التلك اللفظة العبقرية الدالة على ذلك السر العتيق مذ كان هذا الإنسان على مدرجة الحياة في هذا العالم الفسيح الرحب يسري في دروبه ويتحسس ملامحه ويرسم تفاصيل هذه الملامح بأبجديته المبنية عن سره وخفقاته ومشاعره وأحلامه وأفكاره !

أبجدية مسافرة في حقول الدهشة والإبداع ، تحمل أعمض ما في النفس الإنسانية من مشاعر وخفقات وصور وأفكار لم تجد لها متنفساً أرحب صدراً ولا أعظم قدرةً على الإبانة من اللسان العربي البارع في ترجمة “الإنسان” أمثل ترجمةٍ عبر “البيان” !

________



© بصمة الإعلامية | touch media 2017